
حكاية صامتة
أستيقظ صباحًا، وبحركةٍ لا إرادية أُمسك هاتفي وأدخل إلى اسمك لأرسل لكِ – صباح الخير ياروح الروح ويا بلسم كل الجروح
ففي عقلي القاصر، انتِ مسافرة وستعودين
ثم أستوعب
أستوعب أنكِ لن تعودي واجتماعنا سوياً مؤجل إلى يوم الدين
فأبتهل إلى ربي أن يجمعني بكِ في جنات النعيم، على سرر متقابلين، من غير حساب ولا سابقة عذاب
وأعود إلى سريري البارد وأتمنى لو أنني لم أستيقظ أصلاً



Leave a comment