
أبحث عنك في منامي كلَّ ليلة، حتى بدأت أخاف السهر وأخاف إحباط النوم
تأتيني في هيئة الفقد، وفي ملامح الوداع، فأستيقظ منتحباً وكأنَّ روحي انتُزعت من بين أضلعي ثم أُعيدت إليَّ على عجل
أفتقدكِ إلى حد أن عقلي لم يعد يعرف الراحة، وحتى أن قلبي جعل منك هاجساً أبدياً؛ فلا يتركني في يقظتي، ولا يرحمني في منامي
كلَّ ليلةٍ أفتقدكِ ألف مرَّة، وأركض خلفك في طرقٍ موحشة لا نهاية لها، أناديكِ فلا يصل إليك صوتي، وأمدُّ يدي أبحث عنك وأتحسس مكانكِ فتبتلعها المسافات
أستيقظ مذعورًا باكياً وأنا أبحث عنك بين أنفاسي، وكأنَّ الكابوس لم يكن حلمًا، بل حقيقة واقعة
فما أقسى الفراق فجأة دون إنذار وما أقسى البحث عن طيف دون توقف
أقسم أن توالي الليالي وانتظار اللقاء كلَّ ليلة أصبح أكثر مما أستطيع احتماله
جمعني الله بكِ في جنات النعيم ورحم روحك رحمة ملئ السماوات والأرض وجعل قبركِ روضة من رياض الجنة



Leave a comment